سيدي الذي بعثه الله رحمة للعالمين :الشاعر عباس الخزاعي _العراق
سيدي الذي بعثه الله رحمة للعالمين
أرهفتُ سمعي وٱلتمستُ صداكا
لجميلِ حلمٍ عشتُهُ لِأراكا
فهتفتُ والعطشُ المريرُ يؤزُّني
يا مُترعاً يُحيي الفؤادَ نداكا
يا مترعا ًيكفي السنين عناؤُها
ومصيبُ قولي أن أقولَ كفاكا
تتوهّجُ الكلماتُ في عتمِ المدى
لتشعَّ بعضَ مثابةٍ لمداكا
فيك السماءُ تهلّلتْ وتبسّمتْ
بانت نواجذُها بثغرِ سماكا
سَيّان ليلُكَ في الورى ونهارُه
كحّلتَ أعينَها بفيضِ ضياكا
وتقاطر َالوحيُ الشريفُ مبشّراً
للهِ درُّكَ ما أجلَّ خطاكا
في ليلةٍ سجدَ الوجودُ لوجهِها
فتهلّلتْ أرجاؤها لِلقاكا
يامِبْضعاً مسَّ الجروحَ جميعَها
قدكانَ سرُّ شفائِها بِدِواكا
تعليقات
إرسال تعليق