حديث الدالية : الشاعرة فخر هواش
حديثُ الداليةْ ؟
هلا سمعتَ حديثَ تلك الدَّالية
جادت بخمرٍ.. ...من كرومٍ حانية
من وحيِ آياتِ الصَّباحِ وقد تجلَّى
منعشاً .....من خلفِ تلكَ الرَّابيةْ
علَّ الحنين يهزُّها وتميلُ فوقَ
صدى الرَّنينِ وأغنياتِ السَّاقيةْ
تبكي عناقيدُ العريشةِ إن هَمَى
شوقٌ يحاورها ....بعينٍ العافية
تهمي لآلئَ .....من دموعِ الوجدِ
توقاًً كي تفوزَ برشفةٍ من خابيةْ
تتعتّقُ الأحلامُ....... تصبحُ خمرةً
كي تشتهي كأسَ العناقِ الشَّافية
ولتُخرجَ المعنى بجوهرِ سحرهِ
كلآلئٍ...... وسطَ المحارِ الغافية
إنّي وهبتُ الريحَ أشواقي التي
عصمتْ غنايَ ..فما عليَّ ولا ليهْ
ولكم سمعتُ نداء عنقودِ الهوى
يُغري فضاءات الحنين الصَّادية
وأخذتُ أجري حولَ نفسي مثلما
الأنهارُ تجري....... عذبةً متَهادية
هل جاءكَ المعنى يقولُ صراحةً :
إنّ القطوفَ لأجلِ عينَكَ دانية ؟
ومزاجها ......حرفٌ قويمٌ كلّما
راودتهُ استهدى إليك بقافية ؟؟
هلّا أتاكَ ......وأنت تعرفُ توقَهُ
منذ التقينا..ما حديث الدالية !
تعليقات
إرسال تعليق