على مطرح من حديث بغدادي التجاذب والشجن فكنت بلقيس وكان نزار : الشاعر حميد العنبر الخويلدي
على مطرحٍ من حديثٍ
بغداديِّ التجاذبِ والشجن
فكانت بلقيسُ وكان نزارُ
______________________
كانوا يظنون أنَّ القَدَرَ شمعةٌ
بما أنّهم يملكونَ شفاهاً غِلاظاً وكذاكَ قلوباً مِثْلَها
إذ تعبُّ الهواءَ
تنفخُهُ حالاً فتخبو التي هي
الماءُ والوردُ
التي هي الطمأنينةُ والوقتُ
* ايةُ الله واللهُ فيها
في مآقيها
سكنتِ الروحَ مثلَ العافيةِ
والعشقُ الطريقُ نحوه
سبحانهُ من شديدِ القُوى
ومِثْلُ ماانطوينا عليه وانطوى
القناديلُ لسانُكِ يابلقيسُ
وجهُك المرمريُّ مرسومٌ
هو اللونُ والناعمُ الباردُ
والهمسُ
هو لو تصاعد الحبُّ
حتماً تبتسمُ الشمسُ
والموتُ يصبح كأساً من السُّكْرِ إلى حيث مغنى النفوسِ. والحُلمِ السعيدِ
الى أبديةٍ لاتنعدمْ
الى رابطٍ من مَسَدٍ لاينفصمْ
بلقيسُ كلمةٌ من الرجاحات
جَذْلى
يلاقيها النسيمُ والياسمينُ
والمباخرُ
كتابٌ نسمّيه العراقَ صفحةً اكلتٰ وشربتْ حرفَها
الاسمرَ لاريبَ
لاقلقَ
يعكّرُ الصفوَ
دجلةُ والغزالُ والجسرُ
الأعظميةُ مثلُ الربيعِ الغضيرِ
تعشقُه العينُ مادامَ
مابودنا نبكي ابدا
كما نزارُ بكى واشتكى
نظرَ فرآكِ مِتِّ
قد كان يأسَ فأنتكسَ
مابودِّنا نبكي يابلقيسُ
بودنا نرى ونشهدُ فرأيناكِ
كنا نحلمُ بالنجمةِ وكلُّ نجومِنا لاتموتُ وانت التي تعرفينَ وتعلمينَ
تلكها ترحلُ وتأتي كلَّ دورةٍ
نهاراً وليلاً .
فلعلك يابلقيس آلهةٌ لاتنامُ
واقفةٌ على الضفاف.
بالكرخ الجميلِ بالرصافة بالكلامِ الطويلِ
ملعونون من كانوا ارسلوا
الموتَ والانفجارَ
ستروي العواصفُ
عنهم والغبارْ
ونظلُّ نذكرُ نذكرُ
سُبْحاً وقُدْساً
وانبهارْ .
الشاعر
حميد العنبر الخويلدي
تعليقات
إرسال تعليق