دمعة لم تتحرر بعد :الشاعر المصري جلال سعد
مثل أي كتاب
أقولُ صمتي
وأعودُ للرفّ
مثل أي فكرةٍ
خذلتها كلمة
في هدوءٍ أشتعل
مثل أي شجرة
أركضُ داخلي
ولا أصل
مثل أي ظلّ
أختصرُ أبعادي
حتى لا تصمدَ الطعنة
مثل أي جرح
لم ألمح الطعنة
ولم أرَ الطاعن
لكنني
استطعت أن أُخدر النسيان
مثل أي فراشة
أحببتُ أن أطوي عتمةَ العمر
أن أذوقَ الضوءَ
بلساني
مثل أي رماد
اكتفيتُ بنثر أنقاضي
علّك يوماً
تقرأ تاريخَ النار
ومثل هذه القصيدة
صرتُ دمعة
لكنني
لم أتحرر
تعليقات
إرسال تعليق