(ألم الوصايا): بقلم الشاعرة ديانا مريم
همساتي
( ألمُ الوصايا )
كنتُ أريدُ أن أكتبَ
عن كلِّ ماينقصُني
تراكضَتِ الحروفُ
إلى سُطوري ..
إلى دفاتري
إلى صورٍ نامَتْ في
ذاكرتي !!
مذْ كنَّا آخرَ لقاءٍ
لبوحِ قصيدةٍ
لم تنجُ من الأحلامِ
من السَّهرِ
من العبورِ إلى دُنياكَ
كما ذاكَ اليوم
يومَ أوصَتْني أمِّي !!
قبلَ الذَّهابِ إلى المدينةِ
البعيدةِ
قالت : امشِ على الرَّصيفِ
بتُّ لا أرى أحداً
كانتْ عينايَ تُطرقانِ في الأرضِ
دوماً
لم أعرفِ المقاهيَ ..
لم أزرِ الحدائقَ
أحببتُ أن أحضرَ المسرحَ
مرّةً
خافَ قلبي من الضَّجيجِ
من صوتِ الخشبِ تحتَ أرجلِ
الممثِّلينَ !!
كنتَ بطلاً أمامَ ناظري
وكنتَ تجوبُ خيالي
خلفَ ستارةٍ بيضاءَ..
تلفتُ النَّظرَ
التقيتُكَ ..
وتدفَّقَ الدَّمُ في عُروقي
وانسكبَ نبيذٌ
من نبضٍ ..
من نجوى
من ألمِ الوصَايا
تهْتُ في الغربةِ !!!.
ديانا مريم
من أرشيفي .
تعليقات
إرسال تعليق