ها أنذا / الأديب أسعد الجبوري
ها أنذا../
أشطبّ النحو والصرفَ من الذاكرة،
كي لا يتبعني القناصّ في اللغةِ
ويورّط الفراشات بالبحث ِ عن نبعٍ آخر
في الخرائط.
الذاكرةُ هاويةٌ..
تحتها الموسيقى نواحٌ متجمّدٌ.
وفوقها خَلاَّقٌ ..
تعزّفهُ السيوفُ داخلَ النوتات.
تعليقات
إرسال تعليق