سبق السيف العذل : بقلم الشاعر المتميز منهل مالك
"سبقَ السيفُ العذل"
عضّوا على أصابع الندمْ
حتى تَنُزَّ دما
وشدّوا الأحزِمَةْ
صار علينا.. يتوكأ جبلْ
ودروبُ الأملْ
حبالٌ مضطربةْ
فوق هاويةِ العدمْ
ماذا ينفعُ الندمْ
"سبقَ السيفُ العذل"
بين المناصب والعمائمْ
ضاعَ الوطنْ
قد صِيّرونا شراذمْ
وكلُّ شَرذِمَةْ
تنْتَهِجُ طريقاً ومَذْهَبا
واقتتلنا لاناقةَ ولاجمل
هذا يرى سيّدهُ طوطما
ذاكَ يرى شيخَهُ
لا ينطق عنِ الْهَوى
هذا يرى.. ذاكَ يرى..
أشركنا بالربِّ وبالوطنْ
ألفُ ربٍّ وصنمْ
فعلامَ تعتب
على ربِّ السما ؟!
علامَ تعتب على ربِّ السما
لو أنَّ حوذيَّ المحبّةْ
يسوسُ العربةْ
ما كنّا لنُبْتَلى
ما كنّا لنُعْتَلى
لو أنَّ ظهرنا ما انحنى
وعلامَ تغضب ؟!
علامَ تعجب ؟!
هذا الحصادُ زَرْعَنا
غداً..
غداً نتَسوّلُ الأرصِّفَةْ
ونأكل بثديّنا
فلا ترجُ في يومٍ
ذي مَسْغَبَةْ
لأُمَّةٍ أَمَة
أن تأكلَ بغيرهما
ما دامت تمسحُ اسْتَها
بلسانِ بَيدَبَهْ*
وتُنْكِحُ فرجها
لكلِّ شَتْرَبَهْ*
منهل
بيدبه.. حكيم وفيلسوف يُقال بأنهُ من كتب كليلة ودمنة، وترجمها إبن المقفع
شتربه.. إسم شخصية الثور في حكايا كليلة ودمنة
تعليقات
إرسال تعليق