PNGHunt-com-2

صخر التلهف : بقلم الشاعرة مرشدة جاويش

#صَخْر #التَلَهُّف

كَمْ بُقْعَة للعُشْقِ تَلْعَبُ فِيْ أرْوِقَةِ الزَمَنْ
حَتّى بَزَغْتُ كَرُدْهةٍ
خَلَعَتْ رِدَاءَ الْعَيْنِ ثُمّ
تَنَاهَبَتْ ذَاتِيْ
فَخَرَجْتُ مِنْكَ إلَيْكَ
فَاخْرُجْ مِنْ جَوَارِحَكَ التِيْ
عَبْرَ النِدَاءِ بِسَقْسَقَاتِ الْحُلْمِ مَوْج نَزِيْفها حَيْثُ مَلَكْتُها
هَذِهِ رُوْحِي كِتَابٌ عَاثِرُ الصَفَحَاتِ
فِيْ جهةِ اليَمِيْنْ
وَكَانَ قَلبُكَ يَرْعُشُ الوَجْدَ
المُحَلّى فِيْ عَرَائِش غُرْبَتِي القُصْوَى
وَوَهْجَ تَوَحُّدِيْ جِهَةَ الْيَسَارْ
وَمِيَاهِ عُشْقِكَ بَيْنَ أَوْرِدَتِي
تَسِيْرُ عَلى ارْتِعاشِ النَبْضِ فِيْكْ
فَاذْهَبْ لِقَلْبِكَ مُسْرِعَاً
وَتَحَسُسِ الْوَشْمَ الْذِي تَرَكَتْهُ آثَامِي عَلَيْه
نَادِنِيْ مِنْه إِلِيْه
تَرُدُّ النَارُ صَامِتَةً
وَتَمْلَأ جَرَتَيْنِ مِنَ الْعَسَل
وَاسْكرْ صَلَاةً كُنْتُ أَخْفِيْها بِخَمْرِ التَمْتَمَاتْ
شِفَاهَ هَمْسٍ
فِيْكَ تذْرِيْنِي وَتَجْمَعُنِي
نِثَارَ الْرَغْبةِ الأُوْلى
فَهَلْ تَسْتَطِيْعَ حَمْلَ أُنُوْثَتِي
هَلْ أَثْقَلَتْكَ مَشَاعِري
وَرَضَيْتَ أَنْ تُلْقِي بِصَخْرِ تَلَهّفِي
فَارْحَلْ وَخُذْ أَنْفَاسَكَ المُتّكَوِماتِ عَلَى فَمِيْ
كُنْ رَاحِلاً بِيْ
بِصَبْوَةِ خَافِقِيْ
بِصَلِيْلِ أَوْهَامِي
بِآيَاتِ العُرُوْجِ إِلَى سَكَنٍ
لِقَاعِ النَشْوَةِ الأُخْرَى
وَثَبِّتِ الْرِيْحِ فِيْ عَنِتِ الْوَهَنْ
إِذْ لَيْسَ تَعْلُوْنِي طَوَاحِيْن الْهَوَاءِ وَلاوَثَنْ
غَيْر امْتِشَاقِ الْنَايِ مِنْ سِفْرِ الزَمَنْ
إِنّيْ هُنا امْرَأَةٌ مِنَ الجُوْرِيّ
تَفْتَحُ طَاقَةَ المَعْنَى
لِكُلِّ العِطْرِ
فَاخْرجْ مِنْ أَنَايْ فَرَاشَةً
ثٌمّ احْتَضّني واسْتَرِيْحْ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قراءة الناقد غازي أحمد ابوطبيخ الموسوي لنص (ماذا يضيرك ) للشاعرحلمي السعد _العراق

القفلة المباغتة في ق.ق.ج للناقد العراقي كريم القاسم