وبعض التخمين يقين : بقلم لميس صالح /زهرة الفينيق
وبعض التخمين يقين
أرواح البراءة تحت الركام..
اندثرت
طهارة البتول والنساء..
تشردت
بنان المحابر للمحبة والتضامن..
اجتمعت
أرض الحرية والعلياء.. استباحت واغتصبت
وشاعرة تقول لي :
وبعض التخمين يقين ،
هكذا يقول
من لا يقين لقوله ..
دخلت
بابتسامة ضفافها الحمراء
تقول السم الزعاف
تتلون حروفها العابثة
لطعن براءة الأبجدية
هي لا تدرك ..
أنّ أصابعي هدية السماء
اختارت من الألوان
لون الأخلاق ...
لكنها كانت تدرك
أنها تسللت من سرب
خفافيش الظلام
لتحلق في بستان سطوري
والأبجدية تشتكي
طيفها الزجاجي الغادر ..
وعلى غفلة منها
تساقطت أوراق زمنها
بانتظار عين السماء وحكمتها..
اللميس
٢٠٢٢/٢/١٢
طرطوس
تعليقات
إرسال تعليق