ولما بعد :بقلم الشاعر الشيخ ستار الزهيري
كتبت لكم . . .
{ ولمّا بعد }
سُكِبَت هَوىً وتَرَقرَقَتْ في كاسي
هيفاء تَجرَحُ في الهوى وتواسي
جاءَت كما لو أنها مَمسوسةٌ
ومن التُقى مبرورةُ الأنفاسِ
وحروفُها تهفو بهدلِ حمامةِ
في رقةٍ عزَفَتْ على إحساسي
تأتي على شَغَفِ الحنينِ كأنَّها
قلبُ الفتاةِ يرقُ في الأعراسِ
قد حاولَت لَفتَ الشُّعورِ بحُنْكَةٍ
وعواطفٍ دقتْ بلا أجراسِ
وكأَنَّها كانتْ تظنُّ شَطارَةً
أن تجعلَ الشَّيطانَ من قُداسي
وتوهَمَتْ أَنّي فتيتُ مَجامرٍ
فتَطيرُ منّي في الهوى أمراسي
وبَدَت سهاماً لُفِعَت بحريرةٍ
كي تُستَبى بنعومةٍ حُراسي
وأشدُّ ما يؤذي الشُّعورَ ..سهامُها
رُميت على حلمي ومن أقواسي
ورجعتُ منها ظامِئاً لا أرتوي
إلا فراغاً فائضاً في كاسي
الديوانية 16 / 11 / 2021
ستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق