دليلة والذئب : بقلم الشاعرة دليلة ذيب
#دليلة_و_الذئب
ـ…………….............
منذ التقينا ونارُ الهجرِ في كبدي
حَرّى تَؤُزُّ جحيمَ الشوقِ في جسدي
ما كنتُ أفهمُ أن الحبَّ يأخذُني
إلَيكَ واحترقَ المعنى بلا رَشَدِ
وإنَّ لي جسدًا ينسى رغائبَهُ
فجئتَ تُحييهِ بالنيرانِ والبَرَدِ
أجّجْتْ ثورَتَهُ الكبرى وصارَ بلا
وعيٍ يُقيمُ غواياتٍ بلا عددِ
وصرتَ توقدُ بركانا بشأفَتِهِ
وصارَ ينبتُ ريحاناتِهِ لِغَدِ
وكنتُ أحسَبُني أنثى مؤجّلةً
حتى بُعثتُ على كفَّيكَ من أبَدي
يا قاتلي قلقًا والشوقُ يسحقُني
اليكَ بينَ مراراتي ومُتَّقَدي
الآنَ نامتْ براكيني وتلجمُها
عيناكَ أنتَ ولا إلّاكَ مِنْ أَحَدِ
حبيبَ قلبي وصوتَ الحبِّ في كبدي
أحتاجُكَ اليومَ بينَ البرقِ والرَّعَدِ
لكي تزيلَ بنيرانِ الهوى صَدَئي
تُعيدَني لبوةً تهواكَ يا أسَدي
أنا أحبُّكَ أنحائي مُبرمجةٌ
على هواكَ فخذني غيرَ مُقتَصِدِ
واغرس جحيمَكَ وانْسَ الكونَ محترقًا
كما عرفتُكَ حتى آخرَ الأَبَدِ
تعالَ نزهو معا عشقا وتحرقُنا
نيرانُنا ثم ننسى أعيُنَ الحَسَدِ
ـ #دليلة_ذيب ( #شقراء_الشاوية )
تعليقات
إرسال تعليق