____من عيون الادب "بين الجعاشن وإب وتعز وعموم اليمن،وبغداد والقاهرة وعمّان،بين الشعر والجدل والمشيخة والعاطفة والحب والسياسة ،،وفاة الشاعر الشيخ محمد أحمد منصور عن 91 ...
إلى المتلقي الفطن: إنّنا في هذا الجزء لا نقتفي أثر نص مكتمل، بل ندخل إلى المختبر البلاغي للـ (ق.ق.ج). هذه القفلة المباغتة التي نختبرها ليست مجرد نهاية، بل هي تغيير كيميائي في بنية النص، يستوجب منكم، أيها المتلقون، التزام دور الشريك الفاعل. الـ (ق.ق.ج) فن يتعمّد إخفاء جزء من الحقيقة ليجبر العقل على إعادة قراءة كل ما سبق. لذا، ندعوكم إلى تفكيك هذه الآليات، لتكتشفوا كيف يُدار التناقض بين النفي والإثبات، وكيف يُهندَس الغموض لتتحول لحظة القراءة الأخيرة إلى كشف دلالي يُبقِي النص حياً خارج صفحاته. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (القصة القصيرة جداً هندسة القفلة المباغتة) (الجزء الرابع) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ إنَّ فن الـ (ق.ق.ج) يتجاوز مفهوم الإيجاز ليبلغ مرتبة التأثير المُحكَم، وتحويل الإيجاز إلى دهشة فنية. إنَّ النص هنا ليس مجرد سرد مكثف، بل هو بنية تُصمَّم بأكملها لتخدم اللح...
إلى القارئ الواعي، الذي يُعلي من شأن الكلمة الرصينة: نحن أمام تشريح لجريمة كبرى في حق الأدب، طباعة الكم على حساب قيمة النوعية. في ضوء تكدس المطبوعات الجديدة التي تفتقر للعمق، بينما تبقى الأعمال المرجعية القديمة هي مبعث الثقة، نسلط الضوء على (هَوَس التكرار الأعمى) وهي إصرار المؤلف على إصدار عَملهُ الثاني والثالث رغم أن الأول مات شهيداً على الرف بلا نقد ولا قراءة حقيقية. لقد تراجع دور المُحكّم النقدي الأمين، وحلَّ محله ترويج المصلحة والمجاملات العابرة، مما أدى إلى هبوط حاد في مستوى الذوق العام. هذا المقال يضع الأصبع على الجرح. متى نُدرك أن فرحة طباعة عمل محكوم عليه بالنسيان ليست سوى طقس وداع مُهين للجهد؟ لعلّ في هذه الصراحة القاسية ما يبعث روح المراجعة الصارمة في محافل النشر ومحارس الطباعة، ونرجو أن تُحرِّك هذه الصرخة الناقدة سكون الضمير. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (كُتبٌ في تابوتٍ من ورق) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ...
تعليقات
إرسال تعليق