هروب مؤجل : بقلم الأستاذة نازك مسوح
هروبٌ مُؤجَّلٌ
آهٍ لو أُتيحَ لها الولوجُ خارجَ الذّاتِ
لانفجرَت كقنبلةٍ مَوقوتةٍ ..
لكنَّ نوافذَ الصَّمتِ محكمةُ الإغلاقِ
والعيونُ داكنةٌ
إلى متى ستبقَى ستائِرُها مسدلةً
على أفكارٍ باهتةِ المَعنى؟
فأسئلةُ القلبِ تجاوزَت دائرةَ النَّبضِ وبقايا الرُّوحِ تلاشَت خيوطُ فجرِها
أيُّ غدٍ تصبو إليهِ بُحيرةُ نفسِها ، ومياهُها
راكدةٌ
مَن ذا سيحرِّرُ أسرى معتقلاتِها ،وسجونُ أعماقِها مقفلةٌ...
أوَليسَ من حقِّها أن تهلِّلَ للنُّور بشمسِ الحياةِ..
وتدرأَ نجوم الحرِّيَّةِ غيابة السحابِ..
هيَ نجمةُ الرُّهبانِ في كنفِ الدَّيرِ الحزينِ
وصوتُ الحبِّ في الغبشِ البعيدِ..
وهيَ محضُ أمنيةٍ..
لو أُتيحَ لها الهروبُ من سجنِ الحياةِ .
تعليقات
إرسال تعليق