PNGHunt-com-2

يكفي بربك : بقلم الشاعر محمد الأهدل

يكفي بِرَبكَ
•••••••••••••••••••                
ياليْتَ  قلبيْ  بِالصَّبابةِ  ما  خَفَقْ
أبداً ، وما نَزَفَ اليراعُ على الوَرَقْ

ليتَ الشعورَ  يغيّبُ  أوْ لا  ينثني 
  لأرى الضِياءَ  بِلا سَوادٍ  أو غَسَقْ  

  فضِرامُ وجدي في الفؤادِ مَقرُّها
والدمعُ  نهرٌ  قد أحاطَ  بي الغَرَقْ

ليْتَ الحبيبَ يرى ويُدركُ  جيِّداً
أنِّي تعبتُ  وباتَ  يُرهِقني  الأرَقْ

وهو  الذي سَرَقَ الفوادَ وكان لي ..  
خِلاً فَأَقسَمَ  بالوفاءِ  وما  صَدَقْ

قدْ كان يخجلُ بل  يزيدُ  حياؤهْ
حُسناً ، ويَعْبَقُ  كالنسيمِ إذا عَبَقْ

أمّا   الكلامُ   فَمِنهُ   مزمارٌ   غدا
كالطيرِ  يشدو بالعذوبةِ إذْ  نَطَقْ

وأنا  أبادِلُهُ   الشعورَ   وفي  يدي
  وردٌ وفي الأخرى رياحينُ الحَبَقْ

  واليومَ  يشرَعُ  بالفِراقِ  ولم يرَ
حالي، ولي قلبٌ يذوبُ وقد مَرَقْ

  بالله  قولوا  هكذا  شرَعَ  الهوى؟
  أمْ  أنَّ  إصباحَ العدالةِ ما  شَرَقْ؟

    يا أيها القلبُ  المُسجَّى  فلتَمتْ
   "يكفي بِربكَ" لا رجوعَ  لما سَبَقْ
  ====================
مُحمَّد الأهْـــدَل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

القفلة المباغتة في ق.ق.ج للناقد العراقي كريم القاسم

قراءة الناقد غازي أحمد ابوطبيخ الموسوي لنص (ماذا يضيرك ) للشاعرحلمي السعد _العراق