قراءة ورؤية بقلم الأستاذة خلود درباس لنص (يا امرأة) للأستاذة ليلى أحمد
نشرت صديقتي خلود درباس
Kholoud M Derbass
12/5/2021على صفحتها في مثل هذا اليوم نصي المتواضع
لها مني تحية عطرة محملة بكل شكر وتقدير
يا امرأة تسكن البراري
امسكي بزمام الريح
وارحلي إلى انوثة طاغية
تعبث بأحلام راع شردته الدروب
فضيع عصاه
يا امرأة من حزن النايات
كوني ندى يشاكس جبين الزهر
يوقظ حلم الضوء
في السبعة الالوان
يرسل ثغاء" جرسا"
لتائه مسه الحنين
فصدح
💜💜💜
الشاعرة السوريّة المبدعة : ليلى احمد..
🇸🇾🇸🇾🇸🇾
🐝🥀
......................................
هذا النص قرأته وأعدت تأمله..مرات كثيرة.. ربما تخيلته يغنى بعذوبة.. يحاكي أرواحنا بنغمات عذبة.. ترافق كلماته.. أو أراني حقاً سمعته مغنى.. او تراءى لي أنه يستحق أن يغنى..
ياااه كم أخذتني بدعوتك لامرأة القصيدة لعالم يختلف عن واقعنا المأساوي..
الذي أغرقنا بعالم الرجال القساة..
صناع الحروب..
كم استهلكنا مشاعرنا بالبكاء.. والقهر.. كم انعمينا.. و عشنا بالظلام..
دعوة آمرة.. تستحث وتدعو المرأة لتنعتق اخيرا.. لتتولى القيادة وتسيطر على الاهواء المزاجية ..
ليس بتمرد يلغي أنوثتها..
بل لتستعيد دورها.. مكانتها.. حضورها..
لتعود لنبع الانوثة الطاغي.. طغيانه بهيبته برونقه الآخاذ الذي لا يقاوم..
خارج الحصون.. تسكن..
وسع الغابات.. البراري..
راعيها الفطري نسختها المكملة قد تاه وتوهته بسحرها..
ربما هائم.. لايعلم اين عصاه.. او نايه..
حتى حزنها ساحر مملوء بالحنان..
كناي حزين يشتاق لأصله حين كان قصباً..وأبعد عن وطنه.. حضنه الاول.. هل يعود!
صار رفيقاً يسلي عن مكنونات نفس طال حزنها وعظم..
جميلة هذه الصورة " كوني ندى يشاكس جبين الزهر"..
وما أرق الزهر..
وكيف لقطرة ماء الحياة أن تشاكس بتلات الزهر..
تعكس الوان الطيف السبعة و ربما توهج النور..
تبعثه..
لذلك التائه الذي تاه اتراه يشكو الحنين..
..
رفقا بالقلوب المعذبة
أخيراً أقول..
..
أحببت هذه الأنثى.. تحاكي فطرتنا النبيلة نحن معشر النساء..
💜💜💜
أتمنى أن أكون أنصفت هذا النص الجميل بترجمة أحاسيسي التي ايقظها من غفوة لا اعلم عمق ماضيها لأي عصر يعود.. ربما من قبل ان اخلق..
أعادها من عالم غيبنا بشتاته وتيهه وضياعه..
كم هي عذبة الكلمة الرقيقة.. ولها مفعول السحر..
..
شكرا مرة ثانية وثالثة وعاشرة للصدفة الجميلة التي ارسلتك لأتابع اناقة حرفك استاذة ليلى..
🐝🥀
💜💜💜
تعليقات
إرسال تعليق