رغم الجرح : بقلم الشاعرة كنينة دياب
رغم الجرح ..
أرسلت الهدهد يحملك إلي ..
اغمضت عيني
اشتاقتك الروح ..
لكن الهدهد أضاع الطريق!
تلك الشيفرة
قد ضاعت مني!!
يوم كنت أناديك
باسمك ممدودا
وسع السماء ..
تأتيني مشتاقا
مشرق القلب
باسما ..
كيف لي أن أحيا
كيف أعوض ابتسامتك؟!
كانت لئيمة
كانت منافقة
وها أنا أريدها
أتوق إليها ..
لكنني فقدت عينيك
وكلمة السر إليك!!!
فعاد هدهدي بائسا ..
ثمة حزن التصق بحضني
كأنه ما فارقني أبدا!!!
.....
كنينة دياب ♡
تعليقات
إرسال تعليق