PNGHunt-com-2

وحلقت شيرين ! :بقلم الشاعرة نبيلة الوزاني

! وحلّقتْ شيرينْ  !

على قيدِ خَيبَة
حلِّقْ أيّها الضّوءُ المزيَّف
ارفعْ منابرَ الوهْم
افتحْ شِدقيْكَ حدّ الشّراهَة
شِيرين حلّقَتْ...
-
على قيدِ حُرقَة
.... عَلَّ ....
حُزنيَ يَنشفْ / نَشرتُ قلبي
.... غَمَضََّتِ الشّمسْ ....
-
أريدُ ...
أن أرى الشَّجاعةَ
في فمِ الأسفْ
نُريدُ ...
أنْ تتكلّمَ أيّها القهرْ
أيّتها النّجومُ
شيرين حلَّقتْ ..
-
أنْ تتسكّعَ حساباتُ الرّصاصِ
سقوطُ الصّوتِ
في تمامِ الجَحيمْ ..
أيّتها الأرضُ
إلى متى
تذرفينَ الملحَ
وتجترّينَهُ أضعافَ مرارَة؟
-
الصّمتُ طبيعةُ الغابِ
حين سقوطِ شجرةٍ لامِعة
هل ستتحدّث الأغصانُ
نيابةً عنِ الجُذور؟؟
-
ليْت الورقَ
يشربُ هذا الدّمعَ الخَصيبْ
ليت الورقَ
يمتصّ شيئا مِنْ دَمِ الشَّهيدِ
لِيستعيدَ الطّينُ سيرتًه الأُولى
ويَغتسلَ الترّابُ
مِن رَمادِ البَنادقْ ..
تكلّستْ أفعالُنا
بِتزايُدِ الطّعناتْ
و /نَحْنُ /
الطّاعنونَ في الحُزنِ :
-
لَستِ وَحدكِ يا شيرينْ
لأنّكِ الأَقْوَى
لَستِ وحدكْ
لأنّكِ
الصّوتُ ؛
الأملُ ؛
الخُلودُ ؛
لأنّكِ الكلمةُ ؛
لأنّكِ الحقيقةُ
حلّقتِ يا شيرينْ ..
-
لَمْ تقَعِي يا شيرينْ
تتشكَّلينَ حمامةً
بيضاءَ تهْديلنَ
بين زيتونِ ودُخان
تحتضنثكِ الأرضُ وردةً
عِطرُها يَنضحُ
في السّماءْ
به تتخضّبُ
ألحانُ التّراتيلْ ..
//
//
طابَ التّحليقُ يا شيرينْ .

،،،
نبيلة الوزّاني ( المغرب )

....................
خاطرة لا ترقى إلى حجم الحدث كتبتها بعجالة إثر استشهاد الإعلامية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

القفلة المباغتة في ق.ق.ج للناقد العراقي كريم القاسم

قراءة الناقد غازي أحمد ابوطبيخ الموسوي لنص (ماذا يضيرك ) للشاعرحلمي السعد _العراق