رماد :الأستاذة نادية محمد / مصر
يمنحني رماد قلبه
على طبق الساعات الأخيرة
ثم يسألني الأحتراق
كيف يشعل الغبار المصابيح القديمة ؟
كيف تخرج فراشاتي
لتبحث عن بقايا زهور
بصقتها الريح في كل الزوايا
أي تاريخ بجسدي
يشهد مذابح الوقت
انا والبحر والرمال
جغرافيا للهزائم البيضاء.
قف هناك والقلم عكاز الكلمات
حيث القصيدة غرفة بلا جدران
والمجاز شيخ كبير وحيد
لن يهب الغناء ...
نادية محمد
مصر ...
تعليقات
إرسال تعليق