الخيرإثراء : بقلم الشاعرة نجوى رحمون
الخير إثراء
هل أقبلتْ لكَ قربَ الوجدِ رغداءُ؟
أم خانَ محبوبها جهلٌ وإغراءُ
أم هل دنا منكَ داءَ الصبِّ محترفاً؟
أم استجرَّ عقاباً ذلكَ الدّاءُ!!
نادتكَ نجواكَ أهلاً..وهي آنسةٌ
نجواكَ ليّنةُ الأنداءِ حسناءُ
تقرّبتْ لكَ في دلٍّ وفي جهرٍ
تُخالُ.. وهي غدّاةُ العدوِ غيداءُ
وأعلنتْ لكَ عن حبٍّ وحالَها
كأنما التفتتْ في الدّربِ أعداءُ
وتسترقُّ بأعطافٍ تجودُ بها
في المشيْ ممتلئةُ الردفينِ هيفاءُ
تهتمُّ بها عالماتٍ من جمائلها
معسولةُ الطّرفِ والتّنظيرِ لمياءُ
ما جاءَ أحلى..جميلاتٍ بما نعمتْ
وللزمانِ بها سحرٌ ونجلاءُ
ونحنُ في ريعانِ الوردِ يجمعنا
تناغمٌ..وخُلاصاتٌ.. وأنجاءُ
وأغنياتٌ..وسهراتٌ..وجمهرةٍ
ومجلسٌ..وأهازيجٌ..ورحباءُ
دُبنا بذلكَ حيناً في وجاهيةٍ
يضمّنا في الغنى وهجٌ وسرّاءُ
حتى إذا ما رياضُ الصّيفِ أشرقَ في
غيدِ الشبابِ تدلّتْ منه صهباءُ
ونائلُ الحلمَ حتى في الجوى سنحتْ
أشياءُ إذ ظهرتْ في العينِ أضواءُ
تباركَ اللهُ ما أغنى الهيامُ إذا
ما عُدَّ من عدّةِ الأحبابِ إغناءُ
والحمدُ للهِ ما أحلاهُ من رغدٍ
أيامهُ ببني محمودَ زهراءُ
المنشدونَ من الهاماتِ مانزلوا
والنّازلونَ سلاماً حيثُ ماشاؤوا
معادنٌ هي في قلبِ المحبِّ لهم
عدلٌ.. وفي أغلبِ النقّادِ أقذاءُ
تواتروا شرفَ الأخلاقِ وانتسبتْ
في الفضلِ والكرمِ آباءٌ وأبناءُ
ليس التباغضُ بالمحسوبِ بينهمُ
ولايباعدهم عنفٌ وشجناءُ
ولا يرونَ حبّاً في القربِ غيرهمُ
كذلكَ ينتبهُ الأهلُ الأودّاءُ
ما أحسنَ القربَ بين الأقربينَ وما
أغلاهُ من رحبٍ والخيرُ إثراءُ
بالرّائدِ الدّهرِ والفألِ المجيدِ جرى
له من اللهِ إتمامٌ وإرضاءُ
نجوى ٤/ ٢/ ٢٠٢٢
تعليقات
إرسال تعليق