كنت صاحب المقهى القديم : بقلم الأديب حيدر الشماع
كنت صاحب المقهى القديم
أنتم ايها العارفون
ترون كل شئ بمعنى
ثمة دائما مايخفى
لاتطاله رؤية ... قد يرتسم رؤيا
مرهق .. لو أمعنتم النظر
ماحدثني به بصير
من وعيه يصنع الوعي
ثمار في الشجر في الزهر
بلامبالاة في شئ أخر
سعيد من أزاح تعاسة الاخرين
أناس أغنياء وأخرين جائعين
حولهم حجر يستدير
موعودون بجنة مؤجلة
حينها يسأل أخرين عن ألاخرين
أحذروا التغيير بعجالة
الناس نفس الناس ..لكنه الضمير
ماحدثني به بصير
بين حقيقة وخداع ايمان وظلال
كل واحدة لها باب
ولكن ..قذارة الاخرين
تجعل الاشياء مختلفة
ماعاد السير في الطرقات أمين
ايها الشاعر تألق في ثيابك
لن تسير الافلاك
في مدحك وهجائك ورثائك
يقطع صفحاتك مقص نصله شاحذ
ويذريها العمر
لايميز رداء ترتديه
وابتسامتك المتلونة
لايموت الشاعر على مقعد وثير
الايام متكئة على الريح
تغسل بالوهم ساعاتها
تبعثر رغائبنا
بين نجاح وطموح وانتظار وطموح
وحاجات أخرى
تضيق بالنوايا وتتهشم بالوعود
فالضحى يغلق عطاياه بأقفال
والليل يكبلنا ويسقطنا في كهوف
فنركن الى التهجد
والتضرع منهكين
حيدر الشماع العراق..
تعليقات
إرسال تعليق