شكوى الى الامام الكاظم : بقلم الشاعر د.إيادالخفاجي
شكوى الى الامام الكاظم
انثالُ دمعا ًعلى الشباكِ يلتهبُ
انثالُ شوقاً بحيث القبر ِأنسكب ُ
انثالُ صبرا ًوطعمُ الليلِ في شفتي
مر ُّ المذاقِ وما منْ فجر يقتربُ
انثالُ دنيا بلون ِالحبرِ ما مُزجت ْ
يوماً بلون ٍ الى الاحلام ِ ينتسبُ
انثالُ ذكرى على منْ كانَ اجنحتي
انثال ُطيرا ً غدت ْ تغتالهُ السحبُ
ادريكَ غصنا ً وادري ظلهُ سكناً
لكنْ فديتكَ بالاحقادِ تحتطبُ
ادريك َ يا قبلة َ الاسلام في شجن ٍ
وانت َ في امة ِ الاسلام ِ مغتربُ
موسى وادري بما في النورِ من المٍ
ان صارَ في ظلمةِ الاشراك ِيُحتَجَبُ
ادري السماءَ بمنْ تبغيهِ مبتعثا ً
شرطا ً بحيث الاذى تجتاحه اللجبُ
ادريكَ ممتحنا ً ادريك َ مضطهداً
ادريك َ مشترطاً تؤذى وتَحتسب ُ
قد جئتُ انبيكَ ان الناسَ في زمن ٍ
بألفِ وجه ٍ غدتْ مولاي َ تنتقبُ
والفِ طامورة ٍ في الذاتِ تأسرُهم
والفِ ريح ٍ بها الاراءُ تضطرب ُ
قد جئت ُ اشكو ضياعي مظهرا ً ندمي
فكيف َ اقفوكَ والاسلامُ ينتحبُ
لو كنت اقراكَ فكرا ً ما كبا زمن ٌ
بالمسلمينٍ وما جارتْ بهم حقبُ
ولا تصدَّرَ للأضواءِ ِ يحكمُها
من كان َ كالجرذ ِ في الظلماء ِ ينسحب ُ
من كانَ في معبدِ اللذاتِ معتكفاً
معبودُه الحلوة ُ الحسناء ُ والنَخَبُ
يا سيدي الزيف ُ اضنى مقلتي ارقا ً
معنى السياسيةُ في اعرافنا الكذب ُ
لا خدمة الشعب لا شعبٌ ورغبتهُ
فالكلُ هارون بالتزوير ِ يُنتَخبُ
يا سيد الصبرِ كان الصبر ُملحمتي
في النارِ أُلقى وعودي اخضر ٌرَطِبُ
والان في مطلقِ الضوضاء منْ جزعي
محطَّم ٌ في خضمِ الثلجِ التهب ُ
د. اياد الخفاجي
تعليقات
إرسال تعليق