أراك : للشاعرة عذاب رستم (في رحيل أمها رحمها الله)
أشعلتُ شراييني... شموعاً
و أزحتُ عتمةَ غيابكِ
سرتُ بها إلى صورةٍ
تجمعُ خروج أول خطوةٍ من الأحلام
و طيّ خطيئةِ إبعادكِ عن مجرى الدمِ
أطلتُ دربَ اللّيلِ
ليصعدَ صوتي رويداً
قمةَ السّماء
أراكِ تُحدّثينَ النّجوم
تمسحين وجهك بماء قلبي
و أراني أرجمُ صداه
بمسافة عمري إليكِ
ألمْ تُشاهدي كيفَ عُقرَ رأسُ الظّلام
هذه فجوة عينيّ ...
أراكِ نوراً كلّما تهتُ
في شريطِ الحياة..!!
تعليقات
إرسال تعليق