مخاض اللؤلؤ : الشاعرة مرشدة جاويش
#مخاض #اللؤلؤ
لَا أَتَوَقَعُ أَنّكَ ذَرَيْتَني ؟
شَعُورِي وَهُوَ يَتَدّلَى
مِنْ إبْطِ الرُوْحِ الأَيْسَرِ
يَتَصَيّدُ خَبَايا أَسْرَارِي ...
ويُرَاجِعُ كَلاَمَ القَلْبِ
مَخَاض اللُؤْلؤِ
يَتَدّحْرَجُ مِنْ نُزُلِ العَيْنِ
بَعْض رَمَاد .......
تُسّورُ سرادقاتَ العَيُون
يُرَمّدُها بِجَوى الشَجَنِ الدَارِبِ
عَبْرَ حَلَقَاتِ العُمْرِ
وَأَنَا أَتَمَشّى عَبْرَ مَفَازَةِ الْرُوُحِ
أَقْطفُ صبّارَ دُمُوعي
هَلْ رَأَيْتَني يَا أَنَا ؟
كَثِيراً مَا أَهْبطُ مِنْ مَدَراجِ عُروجِي
أَدْلفُ محْرَابَ ذَاتِيَ المُشَظّاةَ
تُرَافِقُني الدَهْشَةُ
تَتَنَازَعُني هَوَاجِسي
تُمَاطلُني
تَتَشّرَبُني
أَبَاطِيْلُها
أُقَلِبُ خضّ انقِباضةِ شرَيَاني
أَبْحَثُ عَنْكَ
فِيْ سَدِيْمِ الرُؤى
لاأَجِدُكَ
ولاأَجِدُني ....
بَعْضُ هَلاوِسَ
خَيَالاتٌ مُتَنَاثِرةٌ
مِنْ صدَفِ اللِسانِ
عَلى خَرَائِطِ السُطُورِ الوَعِرةِ ...
نَعَمْ أَبْغِي الْيَقيْنَ
بِشِعورٍ لَمْ يُوْلدْ
إِنْ مَسَّ الْمَوْتى بمِنْسأةِ حلمِهِ أَيْقظَهُم .....
رَوْحي عَصِيّةٌ
أَكْبَرُ مِنْ أَنْ تلفَّ
بشَراشفِ رَمَادِ الجَسَدِ
خَمَائرُ الطِيْنِ
تَأْبَى حوارَ المَاءِ
وَتَشَنُجاتِ صراخِهِ
أَتَظُنها جَاثيةً.....
يُعَانِدُها التَحْلِيقُ !
عَيْن اليَقيْنِ مُعَنْونةٌ بالذِكْرى وَعَرَبةُ الزَمَنِ لاتَسْتَكِيْنُ
تَمُرُّ مُسْرِعةً
عَلى أَرْصِفَةِ الْسَوَادِ...
الحَاضِرُ دَهَسَ الرّحَى ....
وَأَنَا المَاضي يُبْعثُ
وَسَاكِنُ الكِيْرِ يُعَمِّدُ بِلظَاهُ
دَفَاتِرَ الفَقْدِ ....
وَفِيْ النَفْسِ ضَمّةُ سَكينةٍ
تُنَاغي ثَدْيَ انْتِظَارَاتي
فِيْ نِزالٍ مَعَ سَدَنةِ الهَاوِية ....
وَصراطُ النُوْرُ
تَحْدُوهُ نَوَارِسُ رُوْحٍ
تيَمّمُ شَطْرَها
نَحْوَ الْنَجْمِ الرَابِطِ ......
فِيْ ضُحَى النَيْرُوزِ
حَيْثُ طَيْفكَ
الغَارِقُ فِيْ دوامَاتِ العَدَمْ
تعليقات
إرسال تعليق